لطالما مااسمع عن كلمة المصريين الخونه والتي دايما تربط ببيع ارض فلسطين وكلما دخلت موقع او جلست بمجلس حديث وان اسمع هذه العبارة ولولا معرفتي بحماقتي ان رددت على حمقى هولاء لكنت رددت وقلت وانتم يافلسطينين من باع الرنتيسي واحمد ياسين ويحي عياش ...من كان عينا ومازال على كل قائد من قواد حماس بل من قتل عرفات ان اعتبرنها جريمة قتل...لا اظنني ساقول هذا ...فالمشكلة ان في تاريخ نضال الشعوب لابد ان نجد خون من الشعب ...وليس من الممكن ان يكون الفلسطنين ملائكة ونحن الخونه ...
القصة تبدا من ان الرجل الذي بعد ان انتصر في حرب 73 واستطاع ان ينتزع سيناء من العدو الاسرائلي وتحطيم خط بارليف وبدل ان يكمل مسيرة الانتصار اعلن اتفاقية السلام وكامب ديفيد ولانن كامصريون لم ولن نرضي ان يباع شبرا من ارض فلسطين تقدم الاسلامبولي قاتلا السادات على هذه الاتفاقية
فهل يصح ياساده ان نكون جميعا هنا بنفس المنزلة
لطالما وثقت في قادة حماس واراهم الشفاء لي من وجع الانتقام
وساخطة على حكومتنا العربية التي جاءت امريكا وامامهم جميعا مزقت العراق ...وعلينا ان لانستمع لمن يطلق تلك السخافات والخونه والانذال فما زالت فلسطين ارضا تتنظرنا فساعدنا يارب ان نحق الحق وانصرنا على اعداءك اعداء الدين ....والحمقى !!!!!!!!!!
الاحد, 20 مايو, 2007
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية


