حنين
هذا الولد غريب التفكير
يحن الى ايام لم يعشها يحن الىايامه في حي شبرا
وهو لم يعيش فيه ابدا
يحن الى سطح بنايته في شبرا
وساعه بزوغ فجر الشمس
يحن الى منظر الشارع
واناسه المبكرين في الذهاب
يحن الى صعوده اليه كل يوم
ونظراته اليهم وتتبعه لسيرهم
رغم انه لم يعيش في شبرا
ولم يسكن فوق سطح
ولم يستيقظ ابدا عند طلوع الشمس
يحن الى ذكرياته مع محبوبته وحبه الكبير لها وذكريات اللقاء معها رغم انه لم يعرف امراه قط
ولم يعش اي قصة حب
يحن الى مدرسه لم يدرس بها
والى مطعم لم يدخله ولم ياكل فيه
يحن الى ذكريات لم يعشها اساسا
فاي نوع من الحنين هذا
.
.
الاحد, 12 نوفمبر, 2006
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية
.
.





